Esperance-de-Tunis.net
Toute l’information sur le doyen des clubs tunisiens

الترجي : آفاق جديدة لطموحات متجدّدة

Partager sur facebook
Partager sur twitter
Partager sur linkedin
Partager sur whatsapp
Partager sur email

إنتهت يوم 22 جويلية المنقضي و بصفة رسميّة مهمّة المدرّب معين الشعباني على رأس الفريق الأول للترجي الرياضي التونسي فاسحا المجال لإبن آخر من أبناء فريق باب سويقة ألا وهو راضي الجعايدي المدافع الدولي الأسبق الذي إنطلقت رحلته، التي نتمنّاها موفّقة، منذ يوم 4 أوت المنقضي و التي من المفروض أن تتواصل إلى غاية 30 جوان 2023 حسب العقد المبرم بين رئيس النادي و راضي الجعايدي

طبعا في أكثر الحالات غالبا ما يمثّل قدوم مدرّب جديد، لم يسبق له تدريب الفريق و خاصة كونه إبن النادي، حدثا يطرح العديد من التساؤلات من جهة و كمّا هائلا من التفاؤل بالنظر إلى طموحات الترجي المتجددة و طموحات جماهيره التي لا ترضى إلا بالتتويجات من خلال التحديات التي يراهن عليها بانتظام شيخ الأندية التونسية

و لئن لم تكن فترة الشعباني على أحسن ما يرام في أواخرها فبوسعنا أن نصفها بالناجحة في مُجملها على مستوى الأرقام بالنظر إلى الألقاب التي جناها الترجي الرياضي التونسي تحت إشرافه بمساعدة مجدي التراوي و عثمان النجار و تتمثّل في 3 بطولات و كأس و كأس الممتازة و رابطتي أبطال إفريقيا في مدّة تراوحت بين 23 أكتوبر 2018 و 30 جوان 2021، أي في حوالي موسمين و نصف. و رغم بعض الإخفاقات و خاصة منها على مستوى السوبر الإفريقي في مناسبتين إلا أنّه من الأكيد أنّ مهمّة معوّضه راضي الجعايدي لن تكون سهلة بالمرّة لأنّ الترجي الرياضي يعيش بالإنتصارات و الألقاب و التحديات التي لا نهاية لها

قد يتفهّم الجمهور أنّ العمل يتطلّب وقتا طويلا نسبيا حتى يأتي أُكله خاصّة عندما نلاحظ تغييرات جذرية في المقاربة الفنية التي ينتهجها راضي الجعايدي و فريقه المساعد منذ قدومه كما هو الشأن في الجانب الإتصالي حيث نلاحظ الطريقة المباشرة و الصريحة في الخطاب الإعلامي و الذي أكيد ورثه الجعايدي من مشواره الطويل في إحدى أقوى بطولات العالم خلال 17 عاما كلاعب و كمدرّب

نحن نأمل كلّ خير من هذه التجربة الجديدة بإشراف الجعايدي و البوسعايدي و الكسراوي و اللطيفي و ننتظر كلّ التشجيع و المساندة من طرف جماهيرنا الكبيرة حتى يسلك فريقنا طريق النجاح بكلّ ثبات و أوّله يبدأ غدا السبت 18 سبتمبر بمقابلة سوبر تونس لموسم 2019-2020 ضد الإتحاد الرياضي المنستيري و التي لن تكون طبعا مقياسا نهائيا لمدّة شهر و نصف من العمل بقدر ما ستكون إشارة لما قد ننتظره في قادم الأيام قبل خوض السوبر الآخر لموسم 2020-2021 أمام النادي الرياضي الصفاقسي يوم السبت 25 سبتمبر و إثرها إنطلاق الموسم الكروي يوم 16 أكتوبر القادم بنظام المجموعتين

حظّ موفّق لفريقنا و كلّ التمنيات بالنجاح للمجموعة و خاصة للاعبين الوافدين الجدد و تحت إشراف راضي الجعايدي

هيئة تحرير الموقع

Auteur de l’article

Articles en relation

Derniers articles

Rechercher sur le site