النادي الإفريقي : يدفعون الأموال من أجل المناصب في الهيئة ما الحكاية؟
21:21 01/08/2010



تؤكد العديد من المصادر بأن أغلب أعضاء الهيئة الحالية التي شكلها رئيس النادي الإفريقي الشريف باللامين دفعوا الأموال من أجل الحصول على منصب في الهيئة وأشارت مصادر متطابقة أن نائب الرئيس منير البلطي دفع 150 ألف دينار والمكلف بفرع كرة القدم الوافد الجديد على عالم التسيير الرياضي عبد السلام اليونسي دفع 300 ألف دينار كما أن شهاب الخياري قدم مبلغا ماليا قدره 120 ألف دينار وسفيان بن صالح الذي عاد لفرع كرة اليد 90 ألف دينار وتطرح هذه الطريقة التي اعتمدها الشريف باللامين في توزيع المناصب نقاط استفهام وتعجب كثيرة؟
فهذه الطريقة التي اعتمدها رئيس الجمعية جعل من المناصب في الهيئة بمثابة "السلعة" التي تباع وتشترى ولا يهم إن كان من يتحمل المسؤولية يمتلك الكفاءة اللازمة للإدارة والتسيير في الجمعيات الرياضية بل يكفي أن يدفع المال ليتأهل لتحمل المسؤولية حتى وأن كان مستواره العلمي والثقافي لا يؤهله حتى على إدارة نصبة بسوق المنصف باي (مع احترامنا للعاملين في هذا السوق).
ويبدو أن الشريف باللامين نسي أن الجمعيات الرياضية هي قبل كل شيء مدارس تربوية في حاجة إلى مربين ومؤطرين أكثر من حاجتها للمال ثم أن الطريقة التي اعتمدها الشريف باللامين في اختيار أعضائه مكنت البعض ممن "خذلوا" الفريق في السابق من دخول الهيئة من جديد على غرار المسؤول الحالي عن فرع كرة السلة شهاب الخياري الذي لم يتوان في تسريح اللاعب خالد العياري إلى الترجي الرياضي عندما كان رئيسا لجمعية أريانة وذلك رغم علمه برغبة كبارات النادي الإفريقي في ضم ذلك اللاعب الواعد...
كما أن المسؤول العائد لفرع كرة اليد سفيان بن صالح سبق له أن رفع قضية بالهيئة السابقة مطالبا باسترجاع أموال كان قد دفعها للفريق.
وهنا نتساءل هل أن الأموال التي دفعها هؤلاء هي على سبيل السلفة أم هبة للفريق؟
وهل أن تلك الأموال من مالهم الخاص أم أنهم تمكنوا من جمعها لفائدة الفريق؟
وفي جميع الحالات فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو هل أن من يحب الإفريقي ويريد مساعدته يشترط دخوله للهيئة لتقديم المال؟
أن الإجابة عن هذا السؤال كفيلة بكشف حقيقة نوايا هؤلاء.


خالد النوري