بعد التأهّل الى النّهائي : كلمة حقّ لا بدّ أن تُقال
26 octobre 2018
في خضمّ الفرحة الكبيرة التي عاشتها جماهير الترجّي الرياضي بعد التأهّل الى نهائي أمجد الألقاب القارِّيَّة للمرّة السّابعة أشادت كلّ الأطراف بحُسن تعامل الطّاقم الفنّي المتكوّن من الثنائي معين الشعباني و مجدي التراوي مع مُجرايات اللّقاء و الجُرئة التي إتّسمت بها التغييرات الفنيّة خلال المبارة و التي أدّت الى قلب الأوضاع لصالح الترجّي و فرضه إنتصارا مُستحقّا على منافسه الأنغولي
من جهة أخرى لا بدّ من التنويه بالإضافة الكبيرة و الهامّة التي قدّمها جمهور الترجّي الذي واكب اللّقاء بأعداد غفيرة ساندت ألوانها الى آخر لحظات الحوار المُثير بين بطل تونس و بطل أنغولا، هذا الجمهور الذي بعث برسالة واضحة المعالم أنّ للترجّي قوّة ضاربة فوق المدارج و حاضرة لدفع الفريق نحو التألّق و رفع كلّ التحدّيات
لكن هناك أيضا من لا يكثُر الحديث حولهم و هم يعملون في صمت و بكلّ ثبات، بل بكلّ تفاني و عطاء رغم حملات التشكيك و التجريح التي طالتهم. من بين هذه الأشخاص الساهرة على المجموعة و على سلامتها و لياقتها المعدّ البدني صبري البوعزيزي وزميليه أيمن المثلوثي وأحمد الأحمدي الذين يستحقّون شهادة حقّ و كلمة حقّ في شأنهم طالما أنّ ما شاهدناه طوال المسابقة الإفريقيّة، على الأقلّ، من حضور بدني مُتميّز خاصّة في المقابلات المصيريّة ذات التّأهيل المباشر ضدّ النجم الساحلي ذهابا و إيابا ثمّ في اللّقاء الأخير أمام نادي غرّة أوت الأنغولي على ملعب رادس أين كانت المجموعة جاهزة للتنافس بقوّة على كلّ الكرات الى آخر لحظة ممّا سهّل على الترجّي مأموريّة التأهّل الى الدور النّهائي
هذه شهادة للجميع و حتى للمدرّب خالد بن يحي الذي لا يشك أحد في حبّه و إنتماءه للترجّي و قيمة العمل الذي قام به خلال فترة تدريبه للفريق