كناعلى يقين مما ستزعمون، كنا على علم بما ستكيدون و كنا من النصر لمتأكدون. و لأننا أهل للشهامة فقد كنا لكم منبّهين في مقال إستباقي كان عنوانه « الترجي عنوان الشهامة…يا وداد » فلم تفقهوا فحواه و رميتم به عرض الحاءط، مغترين بتسلمكم لمقاليد السلطة الإفريقية و ظنّا منكم أن ذلك سيكون كافيا للتطاول و الإطاحة بالصرح العظيم، بكبير تونس و القارة … الترجي الرياضي التونسي !

لقد كنا متأكدين من النصر : أولا ميدانيا لعلو كعبنا عليكم تارخيا و ما كان توهج كوليبالي و نحت البلايلي إلا تأكيدا لذلك و كنا متأكدين لأنه و كما أسلفنا لكم الذكر « لا يمكن قتل ما هو ميت… » فعبثا حاول أسلافكم من منافسين محليين تشويه سمعتنا بعد ما أذللناهم مرارا و تكرارا على كل الميادين و باءت كل محاولاتهم بالفشل، لا لشيء سوى لأن إدعاآتهم بنيت على باطل … كما كان الشأن بالنسبة لكم. و ما بني على باطل فهو باطل

و لعلنا نشكركم لوضعنا أمام هكذا امتحان مككنا مرة أخرى من إبراز إستحقاقنا الرياضي، من إظهار الكفاءات التي يرتكز عليها ترجينا للدفاع عنه و لتعرية سذاجة ما رموتم إليه. لقد كان من المضحك رؤيتكم »تتخبطون » و « توكوكون » و »تزغرطون » و « تهللون » و بحجة الفار … هاربون.

هربتم، إنسحبتم، هزمتم … يا للعار ! وظفتم جميع أساليبكم القذرة، فدبرتم الأمر بليل في مدينة الأنوار و سحبتم منا إستحقاقنا و قلتم…لم ننسحب!و لم يكن الفار مطلبنا لكن غياب الأمن أخافنا…يا لقذارة نا لجأتم إليه !

لقد ضننتم أن جوقتكم الإعلامية بسطايفيها و مقدمها و بولحيها و غيرهم ستثنينا عن المقاومة….لكنكم لم تقرؤو المقال السابق، لم تستمعوا إلى الإنذار. لقد هبّ للترجي رجالها و قاوموا و هزموكم شر هزيمة لإنهم تسلحوا بالحق و علوية القانون فيما تسلحتم بالأقجع و أحمده الثناءي! الترجي عرف من أين تُأكل الوزة لأن تاريخه ثري بالمقاومة….و الإنتصارات. عاش الترجي الرياضي التونسي…و ليسقط أعداءه

ترجي يا دولة

PARTAGER