Esperance-de-Tunis.net
Toute l’information sur le doyen des clubs tunisiens

الملعب التونسي – الترجي الرياضي: 2-1 هزيمة تطرح عديد التساؤلات


ستّة مباريات، 11 نقطة، ثلاثة إنتصارات، تعادلين إثنين و هزيمة، 8 أهداف مُسجّلة، 4 أهداف مقبولة. آخر ثلاثة مباريات أحرز فيها الترجي تعادلين، الأول دون أهداف ضد حمام سوسة في ملعب بوعلي لحوار، و الثاني هدف لهدف ضدّ النادي الصفاقسي في ملعب حمام الأنف و أخيرا هزيمة هدفين لهدف أمام الملعب التونسي في باردو و مركز ثاني في الترتيب، وراء النجم الساحلي على بعد خمسة نقاط. تلك هي حصيلة أبناء باب سويقة منذ إنطلاق الموسم الكروي دون أن ننسى التأهّل الغير مقنع إلى دور مجموعات رابطة أبطال إفريقيا أمام نادي بلاتو يونايتد النيجيري

قد يبدو ضروريا الحديث عن غياب جماهير المكشخة عن المباريات و كذلك عن ظروف الملاعب و حالة العشب هنا و هناك أينما لعب الترجي الرياضي، خاصة في مباراته أمام النادي الصفاقسي و حتى في ملعب الهادي النيفر ضد الملعب التونسي. ميادين حالت دون تمكين الترجي من فرض أسلوب لعب مُقنع و الكلّ يعلم أنّ أبناء باب سويقة مطالبين بتقديم أداء جيّد من خلال عمليّات جماعية مركّزة و بطريقة سلِسة. من جهة أخرى قد يرى العديد من أحباء الأحمر و الأصفر أنّ هذه الإعتبارات هي من قبيل الأعذار الواهية التي لا يمكن التخفّي وراءها لتفسير هذه النتائج و هذا الأداء البعيد عن المأمول إلى حدّ الآن. و هذا موقف قد يكون منطقي و مفهوم إلى حدّ كبير بالنظر إلى إنتظارات الجمهور العريض للترجي الرياضي التونسي

طيّب، دعنا نتحدّث عن الأهمّ…. لو نعود إلى مستوى المجموعة الحاليّة الموجودة على ذمّة الإطار الفني للفريق سنُلاحظ عديد الخيبات الواضحة و الجليّة لبعض اللاعبين المنتدبين و الذين لم يقدّموا ما يشفع لهم شرف تقمّص ألوان الترجي. فلا بن عياد و لا شرارة و لا حتى الأقدم منهما، المغربي بوقْرين، أستطاع أن يرتقي مردودهم إلى ما سبِقتهم من هالة و تطبيل عند قدومهم. مستويات فنّية عادية جدا أجبرت المدرّب نبيل معلول، الذي حرِص على قدومهم، على الأقل بالنسبة لشرارة و بن عياد، على التعويل منذ إياب مبارة بلاتو يونايتد على الشاب عزيز عبيد مع قلّة إستعمال الجزائري في خطّ الهجوم. هذا إلى جانب تشريك الشاب رائد بوشنيبة كأساسي قبل محمد بن علي المنتدب في ميركاتو الصيف الماضي

من جانب آخر، محور الدفاع لم يعرف إستقرار يُذكر حيث تمّ التعويل على توغاي، عمامو، مرياح، ساسي، دقْدوقْ، شبّار و كوليبالي. و حتى خط وسط الميدان عرف عديد التغييرات من مبارة إلى أخرى شارك في بعضها الشابين وهابي و المهري و المنتدبين ف زدام و فلاّح و الشعلالي و بن رمضان و بوقْرين. فلو نظرنا إلى هذا العدد الهائل من اللاعبين الذين تمّ التعويل عليهم في كلّ الخطوط، مُقارنة بعدد المباريات الرسميّة و التي لا تتعدّى الثمانية مقابلة (إثنان في رابطة الأبطال و ستة في البطولة) أكيد أن يطرح هذا الموضوع عديد التساؤلات. نعم هناك مشكل الإصابات، و هذا أمر طبيعي في كرة القدم. و لكن « ثراء الرصيد البشري » من المفروض أن يُعطي حلولا من شأنها أن تساعد الإطار الفني على العمل في نطاق أوسع بكامل المجموعة حتى تظهر بمردود متساوي بين كلّ اللاعبين خاصّة لما يكون لدى المدرّب عناصر من الصفّ الأول فنّيا. لكن الأمر لا يبدو كذلك على أرض الواقع

نحن من واجبنا أن ندقّ ناقوس الخطر في وقت لا يزال فيه التدارك ممكنا شرط أن يتفطّن الجميع في صلب الفريق، من إدارة و إطار فني، إلى حقيقة النقائص و عدم الهروب إلى الأمام و التعنّت مادام هناك إمكانية إصلاح ما وقع من أخطاء تقديرية دون التعنّت و الإصرار على التمادي في الخطأ لأنّ الأمور الجدية قادمة في القريب العاجل و لن نسكت على هكذا وضع قد يعبث بإسم الترجي الرياضي و بمكانته و خاصة بحظوظه على المستوى المحلّي و القارّي

على الإدارة، من جهة، التحرّك لضمان حقّ الجمهور في الحضور لتشجيع فريقها المفضّل دون الرضوخ للأمر الواقع الذي يريدون فرضه على أعتى و أقوى فريق تونسي على الإطلاق، و من جهة أخرى تحميل المسؤولية الكاملة للإطار الفني و خاصة المدرب نبيل معلول حتى يتلافى ما فات من إختيارات مع ضرورة مراجعة بعض الإنتدابات و تطعيم الفريق كما يجب في الميركاتو الشتوي القادم

هيئة تحرير الموقع

Ecrit par

Rechercher sur le site