علمنا عشيّة الإربعاء 13 فيفري بقرار الرابطة القاضي بمعاقبة مدرّب الترجي الرياضي التونسي معين الشعباني لمدّة مبارتين إثنين مع تحميله خطيّة ماليّة قدرها 5 آلاف دينار

هذه العقوبات تأتي على خلفيّة أحداث لقاء إتحاد تطاوين و الترجي الرياضي و الذي شهد دخول الشعباني إلى الميدان إثر تهاطل الحجارة و المقذوفات على دكّة بدلاء فريق باب سويقة، و هذا موثّق بالصّورة و الصّوت من خلال البثّ المباشر للمقابلة

لكن ما يجب أن يُقال هو أنّ القرارات التي تبعت هذا اللقاء الذي يندرج في برنامج الجولة الأولى إياب هي الأولى من نوعها إبتداء من معاقبة الحكم يسري بوعلي، مع مساعده الأول، وهو لازال في ملعب المقابلة أي مباشرة بعد صافرة النهاية، عقوبة الإيقاف لمدّة شهرين. ثمّ و بعد حوالي أسبوع ها أنّ الرابطة تمضي على خطى الجامعة و تصدر عقوبات ضدّ معين الشعباني رغم تعرّضه للأذى أمام أنظار الجميع

الواضح من هكذا عقوبات المُتعجّلة و الظّالمة في حقّ مدرّب الترجي أنّها جاءت « للمسح على ظهر »فريق إتحاد تطاوين بعد الخطاء المرتكب في حقّه من طرف حكم اللقاء بعد إعلانه عن ضربة جزاء غير موجودة في الواقع

الواضح أنّ أعضاء الرابطة المحترفة لكرة القدم إنتهجوا سياسة التّرضية على حساب الترجي الرياضي و هذا ما لا و لن نقبله. الترجي لم يُخطئ في حق إتحادّ تطاوين في شيئ و ما على الرابطة سوى العدول عن قرارها المسقط و الذي يؤذي الكرة التونسيّة أكثر من نفعها

عن هيئة تحرير الموقع
أ- مامي

PARTAGER