مصدر الصورة : foot24.tn

 جاء في تدوينة وديع الجريء، رئيس الجامعة التونسيّة لكرة القدم، نشرها أمس السَّبْت 5 جانفي 2019 مفادها أنّ المبالغ التي دفعها النّادي الإفريقي في ملف اللّاعب التشادي إيزيكيال هي مُتأتّية من مُستحقّات نادي باب جديد التي دفعتها الفيفا له بعد مشاركة كلّ من الحدّادي و الصّرارفي في كأس العالم صُلب المنتخب الوطني التونسي. طيّب، هذا جيّد و ليس فيه أيّ لُبْس بما أنّ الجامعة هي التي يُرسل لها مبالغ كلّ الفرق المعنيّة بهذه التّحويلات.

الأمر الغير عادي هنا يتعلّق بمُستحقّات الترجّي الرياضي التونسي التي أُعتُقلت من طرف رئيس الجامعة و هذه المُعطايات نُقدّمها لجمهور فريق باب سويقة حتّى يعلم أنّ الجريء بصدد مُحاربة الترجّي بوسائل قذرة لا ترتقي إِلَّا الى مستوى رئيس عصابة. لقد علمت إدارتنا أنّ نادينا قد تحصِّل على مبلغ 760 ألف دولار، أي ما يقارب الميليارين، بعد مشاركة المنتخب في كأس العالم كتحويلة من الفيفا منذ يوم 2 ديسمبر و قد قامت الفيفا مشكورة بإبلاغ إدارة الترجّي يوم 3 ديسمبر بتحويل المبلغ بالعملة الصَعبة الى حسابات الجامعة حسب ما يقتضيه القانون. الترجّي إنتظر إعلاما من وديع الجري كي يتحصّل الترجّي على الأموال بالعملة الصّعبة أو بالدينار.

إدارة النّادي راسلت البنك المركزي و أعلمته بنيّتها للحصول على المبلغ بالدولار مثلما يُخوّله القانون بما أنّ للترجّي إلتزامات خارجيّة و تستحقّ إدّخار مبالغ بالعملة الصّعبة. الّا أنّ الجامعة لم تُمَكِّن الترجّي من مستحقّاتها الى حدّ هذا اليوم رغم المراسلة الأولى و الثانية في هذا الغرض و يبدو أنّ وديع الجري يُماطل النّادي بتعلاّت واهية تُخْفِي إبتزازا قد ينتفع منه لِمآرب يعلمها اليوم القاصي و الدّاني في علاقة بإنتخابات قادمة قارّيا و عالميا.

أكثر من هذا، الجري مُصادر الترجّي في مبلغ 450 ألف دينار يقول أنّه يُعادل خمسة في المائة من قيمة صفقة تنقّل يوسف المساكني الى فريق الخويا القطري لابدّ أن تنتفع به الجامعة حسب القانون الجديد. هذا الإستحقاق المزعوم لا يُمكن أن ينطبق على تنقّل جاء قبل صدور القانون لأنّ الكلّ يعلم أنّ لا رِجعيّة في القانون، أي أنّ القانون ينطبق على كلّ ما هو بعدي لتاريخ صدوره.

اليوم و قد إختار وديع الجريء تبرير ما قام به لفائدة النّادي الإفريقي إنَّما هو كشف لا إرادي لِما يمتنع عن فعله مع الترجّي الرياضي في تعدٍّ صارخ للقانون و في إستغلال نفوذ و ظلم واضح لشيخ الأندية التونسيّة. هذا هو وديع الجريء الذي أراد إيهامنا بالوقوف الى جانب الترجّي في حلقة النّهائي القارّي في حين أنّ الحقيقة تُخْفِي كلّ حقده للترجّي و لمُسيّريه سوف تكشف الفترة القادمة أسبابه بصفة جليَّة.

هيئة تحرير الموقع

بِقلم أ- مامي

PARTAGER