Esperance-de-Tunis.net

Toute l’information sur le doyen des clubs tunisiens

الترجي الى دور المجموعات: تأهّل العادة، و لكن

الترجي الى دور المجموعات: تأهّل العادة، و لكن

Partage
Partager sur facebook
Partager sur twitter
Partager sur linkedin
Partager sur whatsapp
Partager sur email

تأهّل الترجي الرياضي التونسي إلى دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا للمرّة 18 في تاريخ المسابقة على حساب نادي أهلي بنغازي الليبي إثر مبارة الإياب بملعب رادس التي فاز فيها أبناء باب سويقة بصعوبة على ضيوفهم بنتيجة (3-2) بعد أن حسم التعادل السلبي (0-0) لقاء الذهاب في مصر. كلّ المتابعين لشأن كرة القدم الإفريقية كانت تنتظر تأهل الترجي على حساب الفريق الليبي بمنطق التجربة و بلغة المنطق لكن في واقع الأمر كاد أبناء معين الشعباني أن ينساقوا إلى إنسحاب مرير لأسباب عدّة يجب التطرّق اليها حتى نُنسّب ما يجب تنسيبه و نؤكّد على ما يجب تأكيده خدمة لفريقنا و لمصلحته

أوّلا يجب الإشارة إلى أنّ معالجة الأوضاع، مهما كانت، يتطلّب التحليل الصحيح و المنطقي المستند على تجارب و دروس ماضية و خاصة في كلّ هدوء. لأنّ الوضع، حسب رأيي المتواضع، ليس بالكارثي و إنّما هو يحتاج إلى الكثير من الإنتباه و أخذ القرارات المُجدية، لا غير. هناك جانب من جماهير الترجي يرى أنّ الإشكال يكمن في بلوغ المدرّب معين الشعباني حدّه الأقصى في إفادة الفريق و أنّه لم يعد بإمكانه تقديم الإضافة بعد موسمين و نيف من النجاح القاري و بصفة إستثنائية في مناسبتين متتاليتين. و في نفس الوقت يربط هذا الجانب من جماهير الترجي نجاح الشعباني بتواجد لاعبين ممتازين و متميّزين من طينة فرنك كوم و سعد بقْير و يوسف البلايلي و أنيس البدري، إضافة إلى العطاء الغزير لأيمن بن محمد و غيلان الشعلالي و نجاح الخنيسي بنسبة محترمة في تجسيم العمل الجماعي على الصعيد الهجومي. طيّب، هذا صحيح بنسبة كبيرة و لا يمكن لأحد أن يختلف مع هذه المقاربة

لكن إذا دلّت هذه القراءة على شيئ فهي تدلّ على أنّ نجاح أيّ فريقٍ كان يمرّ حتما بقدرة اللاعبين على تطبيق ما تمّ تحضيره من عمل فنّي و بدني و تكتيكي مع نسبة نجاح عالية نظرا للقيمة الفنية للّاعبين. لا توجد في العالم فِرق تنجح بمُجرّد وجود لاعبين من طراز كبير. هذا طبعا هراء

الكلّ يُسلّم إلى حقيقة تدنّي القيمة الفنية للمجموعة بعد رحيل كل اللاعبين المذكورين و ما نشاهده من تقلّص في الأداء الجماعي للفريق منذ الموسم الفارط هو من جرّاء عامل فنّي و فردي للاعبين الجدد الذي لم ينجح عدد منهم في التأقلم و إستيعاب ضغط المباريات و مستوى المنافسات القارية. هذا الجانب يبدو أفضل نسبيّا هذا الموسم نظرا لقدوم عناصر تملك قدْرا محترما من الزاد الفني و من التجربة على غرار النقّْاز و المرزوقي و الشعلالي الذي عاد من تجربة إحتراف قصيرة و كذلك بن رمضان بعد إبتعاده لفترة عن أسوار الحديقة. هذا طبعا إلى جانب التأكيد المنتظر لعنصرين شابين إثنين و هما فاروق الميموني و زياد بالريمة مع تعافي الوافد الجديد على مستوى الخطّ الهجومي نسيم بن خليفة الذي أُصيب مع أول لقاء شارك فيه. لا أريد أن أنسى الرجوع المنتظر لعبد الرؤوف بنغيث إلى مستواه المعهود و الذي سيعطي دون شكّ حلول أخرى على مستوى التنشيط الهجومي بعد أن تراجع مردوده بصفة ملحوظة بعد خروج الترجي الرياضي من رابطة أبطال إفريقيا الموسم الفارط

لكن هذا لا يستجيب بصفة كبيرة و مطمئنة لطموحات الفريق و تطلّعات جماهيره العريضة التي لا تقبل الإكتفاء بالمشاركة بل تنتظر رفع الألقاب لا سيّما رابطة الأبطال الإفريقية و الذهاب إلى كأس العالم بطموحات أكبر فأكبر. صحيح أنّ كلّ هذه الأسماء التي ذكرتها من شأنها الرفع من مستوى الأداء و هذا ما بدأ يتبلور شيئا فشيئا رغم تشاؤم البعض، لكن يجب أن نعترف جميعا أنّ هناك نقائص لا بدّ من تلافيها في المركاتو الشتوي القادم و تدعيم الفريق بعدد من اللاعبين خاصّة و بصفة أكيدة على مستوى قلب الهجوم و كذلك الرواق الأيمن لأنّ في الواقع لم يستطع عبد الرحمان مزيان إقناع الملاحظين رغم تاريخه و إسمه و لا أعتقد، من جانب آخر، أنّ علاء المرزوقي قادر على تقديم الإضافة في الرواق و في كلّ المباريات

لهذا يبدو موضوع إنتداب اللاعبين المذكورين أمرا ضروريا إذا ما أردنا توفير كلّ ضروف النجاح للشعباني و فريقه الفنّي و يبقى بعد ذلك منطق التقييم مقبول حسب رأيي علما و أنّ مسيرة الترجي الرياضي التونسي لا تتوقّف على مدرّب بعينه و التاريخ شاهد على أسماء عديدة، لا فائدة من ذكرها، جاءت الى حديقة المرحوم حسان بلخوجة و رحلت و يبقى الترجي فوق كلّ إعتبار

أ-مامي

Partage
Partager sur facebook
Partager sur twitter
Partager sur linkedin
Partager sur whatsapp
Partager sur email
Article écrit par
La Rédaction

La Rédaction

Articles en relation

Rechercher sur le site