Esperance-de-Tunis.net

Toute l’information sur le doyen des clubs tunisiens

الترجي التونسي 0-0 النادي الصفاقسي : تعادل يرجئ الحسم في اللقب

الترجي التونسي 0-0 النادي الصفاقسي : تعادل يرجئ الحسم في اللقب

Partage
Partager sur facebook
Partager sur twitter
Partager sur linkedin
Partager sur whatsapp
Partager sur email

إكتفى الترجي الرياضي التونسي بنقطة وحيدة أمام النادي الرياضي الصفاقسي إثر نتيجة التعادل السلبي صفر مقابل صفر (0-0) التي حسمت اللقاء المتأخر لحساب الجولة 21 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم و الذي جمعهما ظهر الأحد على ملعب رادس

و كان معين الشعباني قد إختار تشكيلة غاب عنها حمدو الهوني بداعي الإصابة لكن شهدت عودة كلّ من الشتي و كوليبالي و توقْي و خاصة الشاب فاروق الميموني الذي عوّض الدولي الليبي في الرواق الأيسر ضمن التشكيلة التالية : بن شريفية- النقّْاز، بن حميدة (الشتّي د74)، اليعقوبي، بدران- بن رمضان، بنغيث(بن شوقْ د74)- البدري، الميموني (كوليبالي د64)، بن خليفة (عبد الخاليد د8) (توقْي د64) – الخنيسي

على دكّة الإحتياط : بن مصطفى، شمام، بالريمة، الفادع

الإنذارات: بنغيث(د28) و البدري (د41)

لم تمرّ أكثر من 8 دقائق على صافرة الحكم عامر شوشان حتى أضطُرّ معين الشعباني للقيام بأوّل تغيير إثر الإصابة التي تعرّض لها نسيم بن خليفة على مستوى الرأس بعد إصطدام مع اللاعب كريس كواكو ليُقحم مكانه الغاني باسط عبد الخاليد في حين كان من المنتظر دخول فادي بن شوقْ بإعتبار طريقة 4231 التي إختارها الشعباني لبداية هذا اللقاء. لكن دخول المهاجم الغاني أعطى مؤشرا واضحا على عدم تناغم خطّ التنشيط الهجومي بتمركز باسط كوسط ميدان هجومي محوري وراء الخنيسي مع التعويل على لاعبين في الأروقة، البدري يمينا و الميموني يسارا

في حقيقة الأمر لم يكن هذا الخيار موفّقا لسبب واضح للعيان وهو أنّ باسط لا يملك الفنّيات الكفيلة بقيامه دور مهاجم محوري في خطّ التنشيط الهجومي و هذا ما شاهدناه طوال ما يقارب الساعة كان الفريق يفتقد خلالها إلى عمق هجومي و إلى حلول أمام الطريقة الدفاعية التي إعتمدها الإسباني جوزي مورسيا مع إستعمال الخشونة من طرف لاعبي الصفاقسي أمام أنظار الحكم شوشان دون أن يُحرّك ساكنا

و في غياب أي هجوم يُذكر للضيوف أتيحت بعض الفرص لأبناء باب سويقة لم يحسن إستغلالها لا باسط من خلال رأسيّة كانت سهلة إثر ركنية نفّذها البدري (د17) و لا الميموني الذي أطنب في الإحتفاظ بالكرة خلال هجمة سريعة (د24) و لا الخنيسي الذي أهدر هجوما معاكسا و لم يمرّر الكرة لباسط الذي كان دون رقابة في منطقة دفاع النادي الصفاقسي (د34). من جانبه حاول الميموني إيجاد الحلّ عن طريق تصويبة قوية من خارج المنطقة تألّق الحارس قْعلول في تحويلها إلى ركنية (د36)

تلك هي أبرز الفرص التي أتيحت للترجي الرياضي خلال الشوط الأول في غياب المحاولات من جانب زملاء منصر الذين لم يُهدّدوا مرمى بن شريفية سوى في مناسبة وحيدة آلت فيها تصويبة الجويني عاليا فوق العارضة (د37) لينتهي الشوط على نتيجة التعادل السلبي دون أهداف

إنطلاق الشوط الثاني سجّل تصويبة ضعيفة من باسط كانت سهلة في يدي قْعلول (د46). لكن ضغط الترجي الرياضي التونسي بدأ أكثر وضوحا في الدقائق الأولى بعد العودة من حجرات الملابس، خاصة من الجهة اليمنى عن طريق الثنائي النقْاز و البدري حيث تتالت الركنيات لصالح أبناء معين الشعباني لم يحسنوا إستغلالها (د50 و 52) أو بالتصويب من خارج المنطقة على غرار تسديدة الميموني التي كانت غير مؤطّرة مطلع الدقيقة 57 وهي نفس الدقيقة التي إختارها مورسيا لإقحام عزمي غومة مكان حسام بن علي. لكن الفرص كانت دائما ترجيّة من خلال البدري مرّت خارج المرمى بقليل إثر توزيعة محكمة من الميموني و تحضيرا من الخنيسي (د62). بحثا عن أكثر نجاعة هجومية مع الحرص على تأمين الجانب الدفاعي أقحم معين الشعباني كلّ من وليام توقْي مكان باسط و كوليبالي مكان الميموني (د64) ليصبح البدري في الرواق الأيسر و توقْي في الرواق الأيمن

من جانبه أقحم مورسيا سوكاري و المعروفي مكان منصر و صولة (د66) لكن السيطرة بقيت لصالح الترجي و كاد بن رمضان أن يفتتح التسجيل لكن تسديدته القوية وجدت العارضة رغم محاولة قْعلول التصدي لها (د68) و حتى الكرة الثابتة التي تحصّل عليها بن حميدة و نفّذها بن رمضان وجدت دفاعا مكثّفا لإرجاع الكرة في مناسبة أولى ثمّ تحويلها إلى ركنية إثر محاولة بنغيث(د73) ليتمّ تعويضه بفادي بن شوقْ مع دخول الشتي مكان بن حميدة (د74). أخطر هجمة مرتدة لصالح النادي الصفاقسي و كانت الوحيدة طوال اللقاء هي التي أتيحت لعزمي غومة الذي توغّل و حاول التمرير لشوّاط لكن عودة بن رمضان كانت حاسمة لقطع الهجوم الخطير للضيوف(د75). دخول النيجيري إيدو مكان شوّاط (د81) مع تواجد سوكاري في وسط الميدان قلّص نوعا ما من ضغط الترجي في الدقائق الأخيرة للمقابلة رغم محاولة بن رمضان في الوقت الممدّد إثر تصويبة قويّة حوّلها قْعلول إلى الركنية (د 90+1) لتبقى النتيجة على حالها دون تغيير صفر من الجانبين

نتيجة مخيّبة للآمال دون شك لجماهير الترجي التي كانت تنتظر الفوز لحسم اللقب نهائيا قبل أربعة مقابلات على نهاية الموسم لكن التعادل يرجئ التتويج الرسمي رقم 31 إلى موعد لاحق قد يكون أمام الملعب التونسي الأسبوع القادم لو حقّق أبناء باب سويقة الفوز في ملعب الهادي النيفر

Partage
Partager sur facebook
Partager sur twitter
Partager sur linkedin
Partager sur whatsapp
Partager sur email
À propos de l'auteur

Articles en relation

Rechercher sur le site