تداول مُعظم الترجيّين على مواقع الإتصال خبر إبعاد لاعب وسط الميدان للترجّي الرياضي التونسي غيلان الشعلالي من حضيرة الفريق الأوّل و إنزاله الى مستوى فريق الآمال (النّخبة) كعقوبة نظرا لعدم إمتثاله لتجديد عقده مع فريق باب سويقة. طبعا الخبر أخذ منحا جدّيا بمُجرّد تداوله من وسيلة إعلام الى أخرى و من صفحة الى أخرى، و كأنّ سبب الإبعاد يقين لا غبار عليه.

لكن الحقيقة هي أخرى تماما حتّى وإن كان هذا الجانب صحيحا بما أنّ عقد غيلان ينتهي في جوان 2019 و أنّ موضوع تجديد عقده هو قائم فعلا، لكن ليس بالكيفيّة التي يُراد سياقها.

نحن لن نُشكّك في إنتماء الشعلالي الى عائلته الترجيّة و لن نسمح لأنفسنا قدح اللّاعب في مستواه الكروي (دون مبالغة أيضا) و لكن يجب للحقيقة أن تُقال و أن نضع حدًّا للحديث الخاطئ. غيلان هو لاعب ضمن مجموعة تضمّ أكثر من عشرين من رفاقه و هو لا يزيد و لا ينقص عن غيره شيئ. هو كغيره من اللّاعبين يتقاضى أجرا و وحافزا ككلّ اللّاعبين و على هذا الأساس يُحاسب على مردوده و على تصرّفاته و على مواقفه إن تجاوزت حدّها تجاه المجموعة أو تجاه المدرِّبين أو تجاه أيّ عنصر من عناصر الفريق. فلا يحقّ لأحد من اللّاعبين التطاول على المدرّب أو على أي مسؤول. هذا ليس من عادات العائلة الترجيّة التي لا و لن تسمح بالتجاوزات لأيّ سبب كان.

و كما قُلْنَا هذا ينطبق على الشعلالي و على غير الشعلالي و لن يكبر في عين الترجّي أحدا. المسألة مسألة إنضباط و النتائج الإجابيّة لا يمكن أن تتوفّر الّا في ضلّ الإحترام المتبادل و تضافر الجهود في كنف الإنضباط، كلّ من موقعه و في حدود دوره.

هيئة تحرير الموقع

PARTAGER