Esperance-de-Tunis.net

Toute l’information sur le doyen des clubs tunisiens

أعلى ما في خيلك إركبوا

أعلى ما في خيلك إركبوا

Partage
Partager sur facebook
Partager sur twitter
Partager sur linkedin
Partager sur whatsapp
Partager sur email


أُسدل الستار على دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا بتأهل 8 فرق لدور الربع نهائي و الذي ستدور عملية القرعة الخاصة به يوم 30 أفريل الجاري بالقاهرة

و قد تأهل عن المجموعة الأولى كلّ من سيمبا التنزاني و الأهلي المصري و عن المجموعة الثانية كلّ من صانداونز الجنوب إفريقي و بلوزداد الجزائري و عن المجموعة الثالثة كلّ من الوداد البيضاوي و حورويا الغيني و عن المجموعة الرابعة كلّ من الترجي التونسي و مولودية الجزائر

من أبرز الغيابات عن دور الثمانية هو دون شكّ غياب مازمبي الكنغولي الذي جاء ثالثا ضمن المجموعة الثانية برصيد 5 نقاط و كذلك الزمالك المصري الذي جاء أيضا ثالث المجموعة الرابعة برصيد 8 نقاط

طبعا لا بدّ من الحديث كذلك عن المفاجئة في هذا الدور المتقدّم من رابطة أبطال إفريقيا و المتمثّلة في صعود نادي سيمبا التنزاني الذي تأهّل الأول عن المجموعة الأولى متقدّما على الأهلي المصري و هذا إنجاز في حدّ ذاته بالنظر خاصّة إلى المستوى المتواضع للكرة التنزانية و تاريخها المحدود على صعيد المشاركات القارية

لكن و في خضمّ هذه المنافسة هناك ما يلفت الإنتباه من ناحية التباكي الملحوظ من طرف نادي الزمالك الذي بعد أن مارس نوعا من الضغط طيلة أكثر من أسبوع على الترجي الرياضي التونسي داعيا إياه بصفة مباشرة إلى السعي إلى الفوز على مولودية الجزائر حتى يتمكّن فريق العاصمة المصرية من التأهل ها هو يمضي اليوم إلى ما هو أحقر و أسوء ألا وهو التشكيك في نتيجة اللقاء الذي جمع الترجي التونسي و مولودية الجزائر التي إنتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله أدّى تأهيلهما إلى دور الربع نهائي و إقصاء الزمالك و طرده من بقية مشوار المنافسة الأغلى قارّيا

نحن لم نشهد إطلاقا مثل هذه الوقاحة في عالم كرة القدم، وقاحة و قلّة إحترام للغير و الشيئ من مأتاه لا يُستغرب في واقع الأمر لأنّ ما يتحدّث عنه كلّ محيط الزمالك من تراخي و مجاملة من طرف الترجي لفائدة المولودية هو نفسه ما فعله الزمالك ضدّ الترجي الرياضي التونسي في منافسة رابطة أبطال العرب موسم 2003- 2004 حين خيّر إقصاء الترجي و جامل النادي الصفاقسي بتسهيل فوزه عليه بإستاد القاهرة بالذات و الكل لا زال يتذكّر جيّدا ذلك التعامل « الخاص » بين الزمالك و الصفاقسي، الكلّ بما في ذلك الإعلام المصري الزملكاوي. فلماذا يأتي اليوم الزمالك و يحاول الظهور بتلك الطهارة في حين كان هو السبّاق فيما يصفه هو بالوسخ الرياضي !! الزمالك هو آخر من يتحدّث عن النظافة و آخر من يحكي عن الميثاق الرياضي. هذا أوّلا …

ثانيا، كيف يسمح الزمالك لنفسه أن يحتقر فريق المولودية و يعتقد بأنّه فريسة سهلة و أنّ الترجي الرياضي التونسي لن يجد أيّة صعوبة في الفوز على المولوديّة ؟ إن كان الأمر كذلك فلماذا لم ينتصر عليه الزمالك في لقاء الذهاب على ملعب القاهرة ؟

ثالثا، يجب على نادي الزمالك أن يفهم بأنّه هو من جنى على نفسه بعد أن جمع 8 نقاط من أصل 18 نقطة و لا يمكنه أن ينتظر « هدية » من الترجي لإسعافه على حساب المولودية بينما هو فعل عكس ذلك قبل سبعة عشر عاما

لم يبقى للزمالك إلا أن يلوم نفسه على إضاعة النقاط و ما تهديداته باللجوء إلى الإتحاد الإفريقي سوى ترّاهات و تباكي لا يُسمن و لا يُغني من جوع لأنًه ببساطة لن يقدر الزمالك أن يُغيّر ما حصل من نتائج على الميدان و على غرار المثل المصري نقول له « أعلى ما في خيلك إركبوا » و بالمثل التونسي نقول له « الّي يلعب ما ينغرش » …. سلام ياااااد

Partage
Partager sur facebook
Partager sur twitter
Partager sur linkedin
Partager sur whatsapp
Partager sur email
À propos de l'auteur

Articles en relation

Rechercher sur le site