هاريسون آفول: كلما يدعى للمنتخب ... يتراجع آداؤه مع الترجي
كان الغاني هاريسون آفول أمس من أسوإ لاعبي الترجي الرياضي على الميدان حيث لم يفعل شيئا لا من الناحية الهجومية ولا من الجانب الدفاعي بل أكثر من ذلك فهو كان يتحاشى الإحتكاكات والحوارات الثنائية مع اللاعبين الكونغوليين وكأنه يفكر في نفسه وصحته قبل فريقه وتعددت تمريراته الخاطئة إلى المنافس على الرغم من الكرات القليلة التي لمسها ... تردي مستوى آفول عرفه في الحقيقة هذا اللاعب عندما كان ينتمي إلى المنتخب الغاني ثم ارتقى مستواه بعد الإستغناء عنه من طرف منتخب بلاده وأصبح ركيزة في خط الوسط وغحدى نقاط قوة الأحمر والأصفر وها هو يعود ثانية إلى الفريق الوطني الغاني ويتراجع آداؤه مجددا مع فريق باب سويقة مما يطرح اكثر من نقطة استفهام حول " حسابات " هذا اللاعب وتفكيره ومخططاته ومن المفروض أن يقوم المسؤولون والإطار الفني بلفت نظر هذا اللاعب وحثه على البذل والعطاء إذ من غير المعقول أن يجري زملاؤه هنا وهناك فوق الميدان والسيد آفول " يتمشى " ويفكر في المنتخب الغاني.