لستَ منّا أَيُّهَا المريض

سوف يَعْلَم حتما أنّ الحديث عليه و سوف يفهم الجميع أنّه لا يوجد غيره في الترجّي الرياضي بتلك الأوصاف و النّعوت التّي لم ينشأ عليها أحد في العائلة الترجيّة، إنَّما هو يُمثِّل الإستثناء، هو يُمثِّل العقوق و التمرّد. هو يعتقد، بحديثه القبيح عن ذَا و ذاك، أنّه الأكثر حُبّا للترجّي و غيرة عليه. هو يعتقد أنّ صمت الجميع يُعطيه الحقّ في التّمادي. هو هكذا، قليل الفهم، عديم الرّجولة.

و حتّى يفهم الجميع عن أيّ شخص نتحدّث يجب التذكير بمصائب هذا المريض عبر السّنتين الماضيتين. لقد سبق أن هاجم رئيس فرع كرة اليد الأسبق السيد لسعد السرّاي و كذلك المدرّب الفرنسي لاتود، و كأنّه يفهم في كرة اليد. و هاجم المسؤول الأسبق عن فرع الطّائرة و ها هو يهاجم مندوب أكابر كرة اليد السيد رياض عزيّز.

آخر « فريسته » هو المدرّب خالد بن يحي حين هاجمه بسُخرية عند إمضاء محمد علي اليعقوبي لفائدة الترجّي. هكذا هو، مريض، حقود، وضيع، رخيص، لا يُشرّف العائلة الترجيّة العريقة. هو ينبح، لوحده، حتّى يُثير حوله الإهتمام و يسير وراءه من هو مريض مثله. رغم إنتماءه لمجموعة من أرقى اللّاعبين نهاية الستينات و طوال السبعينات، لاعبون لم نسمع لهم أَذًى أو كلمة شرّ ضدّ مدرستهم الترجيّة، إِلَّا أنّه أبى ان يكون الإستثناء الرّديئ، المثال السيّئ، النّقطة السوداء.

فليكُن له ما أراد، إنَّما نحن نقول له لستَ منّا و لسنا منك….أنت لمزبلة التاريخ و المجد للترجّي….أَيُّهَا المريض.

هيئة تحرير موقع Esperance-de-Tunis.net

PARTAGER