بعد التألّق طوال منافسات رابطة أبطال إفريقيا و التي فاز بها الترجّي الرياضي التونسي عن جدارة و بكلّ إستحقاق، بعد الرّجوع القوي الذي حقّقه أبناء المدرّب الشابّ و الواعد معين الشعباني بمساعدة مجدي التراوي و كامل الطّاقم الفنّي، و كلّ هذا في نسق جنوني بمعدّل مبارة كلّ ثلاثة أيّام منذ حوالي شهر، أردنا أن نذكر أناس أكيد أنّهم قاموا بواجبهم لكنّهم قاموا به على أحسن وجه و بكلّ إنتماء و روح للمسؤوليّة

إذا هو إعتراف بالجميل لكلّ الطّاقم الفنّي للإعداد البدني و على رأسه صبري البوعزيزي الذي أبلى البلاء الحسن بمعيّة زملاءه

و حتّى لا ننسى الماضي القريب لم يكن الكثير من راهن على حالة اللّاعبين بدنيّا و وصل بالبعض من أحبّاء الترجّي – و هم قليلون و الحمد لله – إلى التشكيك في قدرات المعدّين البدنيين و نخصّ بالذكر صبري البوعزيزي

اليوم و الفريق حائز على أغلى الألقاب و يستعدّ لخوض منافسات كأس العالم للأندية و هو في نفس الوقت يُراهن على الألقاب محلّيا و قارّيا مُجدّدا و المجموعة في أحسن حالتها بتصدّر البطولة المحليّة فمن الواجب تثمين عمل كلّ المجموعة. فمثلما ثمّنّا عمل معين و مجدي، ثمّنّا مجهود الطّاقم الطبّي بقيادة الدكتور ياسين بن أحمد و اليوم نُثْني على كفاءة صبري البوعزيزي و رفاقه داعين لهم للمزيد من التوفيق و النجاحات

شكرا لكم جميعا و الى الأمام ليبقى الترجّي الرياضي رائدا في كلّ المحافل

هيئة تحرير الموقع

PARTAGER