تمكن الترجي الرياضي التونسي من الانتصار على نادي أولمبيك مدنين لحساب الجولى الأولى إياب من الرابطة المحترفة الأولى بنتيجة 3-1 ، وسجل ثلاثية فريق باب سويقة كل من ماهر بالصغير في مناسبتين و هدف لسعد بقير.
انتصار كان مهمّا على عدة أصعدة لكن النقطة الأبرز تمثلت في كونه منح الفريق فارقا عريضا بثماني نقاط عن أقرب ملاحقيه النادي الرياضي الصفاقسي ما جعله يهرب في الطليعة.
ولعل أبرز ما يشد الءنتباه في لقاء مدنين هو الاستعانة بكوليبالي فقط في مركز الإرتكاز مقابل التخلي عن فرانك كوم وهذا ما سمح للشعباني و التراوري بإضافة لاعب آخر في الهجوم وهو ما ساهم في جعل هجوم الترجي أكثر قدرة على تنويع اللعب فيما عاد الرواقان للعمل و هنا نتحدث عن الإضافة التي يقدمها بالصغير في المراوغة والتوغل والسرعة والأهم أنه من اللاعبين القادرين على الذهاب مباشرة لمرمى الفريق المنافس و المباغة.

أول اختبار
ظهر محمد أمين المسكيني للمرّة الأولى في التشكيلة الأساسيّة للمكشخة وأظهر اللاعب السابق لنادي حمام الأنف استعدادات جيدة في لقاء الأربعاء الماضي. ولاشك في أن مردوده سيكون أفضل بعد أن يصبح في أتمّ جاهزيته البدنية وسيقدّم الاضافة المطلوبة للفريق في الفترة المقبلة دون شك.

بقير يقنع
من شاهد سعد بقير في المباراة والطريقة التي لعب بها وثقة النفس التي أظهرها بتمريراته ومرواغاته وتحكمه في اداء الترجي بتلك الطريقة لا يمكن له ان يصدق كيف للبنزرتي أن يستعمله كلاعب رواق و هو في الأصل صانع ألعاب.
عودة سعد بڨير لخطة الأصلية كصانع ألعاب كانت إيجابية على مردود الفريق حيث ساهم في تنويع العمليات الهجومية للترجي كما بحث عن البدري والخنيسي في عمق دفاع المنافس بتمريرات دقيقة.
قيمة سعد بڨير عندما يتواجد في هذا المركز لا يمكن لأحد أن ينكرها بشهادة جميع المحللين فسعد كان ممتازا في ادائه وان واصل بمثل هذا الاداء سيسترجع ثقة الجماهير في القريب العاجل.

بالصغير هداف بعلامة إمتياز
مثل المهاجم الترجي ماهر بالصغير اضافة واضحة للفريق في الهجوم ، حيث ساهم هذا اللاعب في تسجيل ثنائية في مباراة مدنين ومثل القوة الضاربة للمكشخة في الخط الأمامي.. مردود بالصغير في اللقاءات الفارطة كان الاستثناء خاصة امام الملعب التونسي والأولمبيك.
الخنيسي نقطة القوة في الهجوم
الخنيسي وبعد عودته من الإصابة مثّل نقطة قوة إضافية لهجوم الفريق ولعل أبرز لقطة قام بها أثناء اللقاء تلك التي في الشوط الثاني بعد ترويض رائع للأمام ثم وضع الكرة في الزاوية البعيدة عن الحارس لكنها ارتطمت بالعارضة والأكيد أنه سيكون حاسما خلال اللقاءات المتبقية من الموسم.

الرجايبي يعود
أصبح المهاجم آدم الرجايبي رسميا على ذمة الإطار الفني للترجي الرياضي بقيادة المدرب معين الشعباني بعد التعافي كليا من مخلفات الإصابة وهو الذي لازم بنك الإحتياط في مباراة الأربعاء حيث سيحاول ضمان مكان في تشكيلة الفريق خلال الفترة المقبلة مع رحيل فوزي البنزرتي.

المدب في الموعد
كان رئيس الجمعيّة حمدي المدب في الموعد أثناء مواجهة الترجي لأولمبيك مدنين رغم وفاة أمه وتعكر الحالة الصحية لأخيه في الآونة الأخيرة إلا أن حرص الرّجل الأوّل في الحديقة على توفير الدّعم المعنوي لأبنائه في هذه المرحلة الحسّاسة والتي قد تشكّل حجر الأساس في استعدادات المكشخة للفترة المقبلة كان أبرز ما قاده للتواجد إلى جانب المجموعة.

في الانتظار
مازال الاطار الفني في انتظار وصول لاعبين اضافيين على الأقل الأول في محور الدفاع والثاني على الجهة اليسرى من الخط الخلفي ومن المعلوم أن قائمة المدافعين المرشحين لتقمّص الأزياء الذهبية في إتّساع دائم. هذا وكما أشرنا إليه سابقا فإن اهتمام أهل الدار بمدافع مستقبل قابس الجزائري القشي متواصل فضلا عن تداول عدة أسماء أخرى مثل ياسين مرياح. أمّا بخصوص الجهة اليسرى من الدفاع فإنّ الملف لم يفتح بعد. 

PARTAGER