بالتوازي مع مُعالجة ملف الانتدابات والنّظر في وضعيات بعض اللاعبين المُنتهية عقودهم مثل الطالبي والربيع تُوجد عدّة مسائل مُهمّة تتطلّب تدخّلات ناجعة وتحرّكات قوية كما هو الحال بالنسبة إلى «قضية» الحضور الجماهيري. 

وتُشير بعض التقديرات إلى أن الخسائر الترجية تُناهز ثلاثة مليارات. وهذه الخسائر الجسيمة ناجمة عن عُقوبة «الويكلو» علاوة على ظاهرة «المُقاطعات» لمقابلات الجمعية احتجاجا من بعض «مجموعات الأحباء» على المُعاملة «القمعية» المُنتهجة من الجهات الأمنية ومن باب التمسّك بمبدأ «الحرية» في «الفيراج» المُغلق إلى أجل غير مُسمّى.

في مهب الريح 
تؤكد المعلومات التي بحوزتنا أن العقوبات الإجبارية تارة و»الاختيارية» تارة أخرى رافقتها جملة من «القيود» المفروضة على ترويج الاشتراكات السنوية ليرتفع نزيف الخسائر المالية إلى ثلاثة مليارات أويزيد. وهو مبلغ ضَخم كان بوسعه أن يُساهم في إنعاش الخزينة الترجية وربّما يسمح للجمعية بإبرام صَفقة أوأكثر من العيار الثقيل في هذه الفترة التي يستعدّ فيها النادي لفتح ملف التعزيزات الهادفة إلى تحسين الأداء في المُنافسات القارية. 
هذه الأموال المهدورة تفرض على مُختلف الجهات المَعنية وفي مُقدّمتها «مجموعات الأحباء» مراجعة الكثير من الحسابات لتملأ مُستقبلا المدرّجات وتدفع الجمعية نحو الانتصارات في سنة تَتأهّب فيها العائلة الترجية لإقامة احتفالات «أسطورية» بمناسبة المائوية وربّما الاحتفاء كذلك برابطة الإفريقية إن كُتب لها الرّجوع إلى ساحة «باب سويقة».

تحت المجهر 
وَضع الترجي كما هو معروف عددا من المدافعين المحليين و»المُحترفين» تحت المجهر قصد «إصطياد» أحدهم بحثا عن الصّلابة المنشودة في المنطقة الخلفية ويبدو أن لاعبنا الدولي الناشط في «داندي يونايتد» الأسكتلندي بلال المحسني سيكون آخر المُلتحقين بقائمة المطلوبين التي تَضمّ كذلك صيام بن يوسف (قاسم باشا التركي) وأيمن بن محمود (الستيدة) علاوة على نجم «السي .آس .آس» والمنتخب ياسين مرياح ولو أنّ شروطه المالية المُجحفة ورغبته الشديدة في خوض مُغامرة أوروبية قد تُعقّد وربّما تُعطّل قُدومه إلى «باب سويقة». 

سامي حمّاني

PARTAGER